أبعد من اللغة: الاستهداف الفعال عبر الإنترنت للمستهلكين العرب
منتجكم جاهز وترغبون في الترويج له في السوق العربية، ولكن، تنقصكم الخطة التسويقية! كيف تبدؤون؟
وكيف يمكنكم التميّز وسط الكثرة والتواصل مع قاعدةٍ متشعبة ومتنوعة من العملاء؟
دعونا نلقي نظرة على بعض استراتيجيات التسويق الرقمي المختبرة والقعّالة والتي يمكن أن تساعد في استهداف المستهلكين العرب عبر الإنترنت.
– زيادة نسبة ملاءمة المحتوى الخاص بكم بمعدل عشرة أضعاف من خلال الروابط الثقافية.
هل لاحظتم يومًا كيف يمكن لإشارة بسيطة منكم إلى مهرجان محلي أن تجعل علامتكم التجارية أكثر ارتباطًا بالجمهور؟
فانَ دمج العناصر الثقافية التي تحاكي المستهلكين الناطقين باللغة العربية هي طريقة مؤكدة لجذب انتباههم.
كما ترون، الأمر لا يتعلق فقط بالتحدث بلغة الجمهور، بل بتعزيز التواصل العميق معهم. فالاحتفال مثلًا بالعطلات المحلية، أو استخدام الصور المألوفة، أو معالجة القضايا الإقليمية يمكن أن يحقق المستحيل.
– المشاكل المحلية تتطلب حلولا محلية. هل تتجاوبون مع المحتوى الغريب أو المفروض عليكم؟
على الاغلب لا. الأمر نفسه ينطبق على المستهلكين الناطقين باللغة العربية.
كمسوّق، عليك التأكد من أن المحتوى الخاص بك ليس مترجمًا من حيث اللغة فحسب، بل يحاكي البيئة من حيث الواقع والمضمون أيضًا.
لذا، عليكم العمل مع مترجمين محترفين وصانعي محتوى محليين يعرفون الفروق الدقيقة في اللغة والثقافة مما سيلغي المسافات بينكم وبين جمهوركم.
– ارسم طريقك نحو النجاح باستخدام سُلَم التواصل. هل تعلمون أنّ استخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول في الشرق الأوسط هو من بين أعلى المعدلات في العالم؟
لذا، يجب أن يكون موقع الويب والمحتوى الخاص بكم مثالي بنسبة 100% للاستخدام عبر الجوال؛ حيث يمكن لعملية التحميل السريعة وتجربة المستخدم السلسة أن تحدث فارقًا كبيرًا في زيادة المبيعات والتحويلات.
إذا لم تكونوا جزءًا من لعبة التسويق عبر الهاتف المحمول في العالم العربي، فإنكم تفوتون فرصًا ذهبيّة.
انّ أسلوب الجمهور العربي في التسوّق عبر الانترنت مميّز ومثيرٌ للاهتمام.
فلكي تنجحوا في تسويقكم الرقمي، عليكم محاكاة لغتهم وثقافتهم واختياراتهم، والتواصل معهم بما يتناسب مع تجاربهم السابقة.